Posted by عين الشرق On October - 14 - 2009
الخبر بحد ذاته لم يكن صادما لي فعوامل كثيرة تلك التي تحكم إنتشار الدعارة او غيرها في المجتمعات وبلادنا تمتلك الكثير من هذه المميزات والمؤهلات لتكون من الدول الأكثر إحتضانا لمثل هذه الأمراض الإجتماعية الخطيرة.
ولكن ما أريد الكلام به هو لماذا تنتشر مثل هذه الظواهر من الأساس في مجتمع كالمجتمع السوري، وإن كانت هذه الظاهرة انتشرت بين السيارات والطرقات اليوم فهي منتشرة في السابق بكثرة في اوساط السياح وحتى ابناء البلد وإن كانت على نطاق اضيق.
ولكن المهم بالنسبة لنا هو لماذا تنتشر هذه الظواهر ومن المسؤول الفعلي عن تفشي مثل هذه الأمراض الإجتماعية في اوساط الشباب والفتيات السوريين.
ولكن الأمر يتعدى الشذوذ الشخصي ليصل الى امر منظم تقوم على ادارته نساء اخريات ممن اتقن مثل هذه الأعمال، بحيث يراقبن ويتابعن ويوجهن.
كل هذا يتم في غياب من السلطة وكأن الأمر لا يعنيها، فلا توجد القوانين الصارمة التي تجرم عمل كهذا ولا وجود للمراقبة المستمرة ولا وجود لحماية شبابنا من الفتن والسوء
ولا علاج اجتماعي للأسباب التي تدفع الصبايا للقيام بمثل هذه الأعمال.
Popularity: 34% [?]
Posted by عين الشرق On August - 10 - 2009
بصراحة لم أستطع التعليق على ما قرأت، أشاهد الصور, وأقرأ الخبر… أعيد القرائة مرة تلو مرة، ولا أدري من أين أنهيه … هيك بدو إيانا الوالي. شعب منهار منهك. نعم هيك بدو الوالي … شعب ببوس الصرامي من شان رغيف الخبز. هيك بدو الوالي … هيك بدو شو بنعمل له اقرأ بقية المقال »
Popularity: 16% [?]
Posted by عين الشرق On July - 27 - 2009
حالات اغماء تمنع تامر حسني من مواصلة حفلته في سوريا
الإحتفاء بالمشاهير والإعجاب بهم وحاولة التحدث لهم والوصول اليهم شيء لا يمكن أن ننكره. وأمر لا بد منه عند قدوم اي مشهور أو فنان الى اي بلد من البلاد. لكن ما يحدث بعد ذلك هو الأمر الأكثر أهمية وهو الأمر الذي يجب أن نتحدث فيه. لكن ان نتنهي الأمسية الغنائية لكثرة حالات الإغماء التي حدثت في الحفل اقرأ بقية المقال »
Popularity: 11% [?]
Posted by عين الشرق On June - 8 - 2009
نسميهم الشواذ، ويسمونها حرية، وأياً كان الإسم فالمسمى واحد. شباب وفتيات في مقتبل العمر كل منهم يبحث عن الحب الحقيقي، الحب الذي لطالما إفتقدوه في عالمهم حسب تعبيرهم.المثير في الأمر هو ليس وجود هؤلاء الأشخاص من عدمه فهم موجودون في كل مكان وزمان. ولكن المثير أن يبدؤوا بالظهور العلني سواء عبر شبكات الإنترنت ليبدؤا بعدها بتجميع أنفسهم وشد أزر بعضهم بعضا والدعوة الى ما هم فيه من ضلال وخيبة.
الأمر لا يتعدى بضعة أشخاص حالياً، ولكن الوقت يمر دون أن تتخذ الأجهزة المعنية أي نوع من أنواع محاربة هذه الظاهرة، وإن كان الأمر حقا شخصيا تحترمه الحكومة السورية فعلى الأقل يجب على اللجان المعنية ان تباشر بحاربة الدعوة الى الشذوذ وإن كانت لا تزال كما أسلفنا لا تتجاوز شبكات الإنترنت.
Popularity: 100% [?]