نسميهم الشواذ، ويسمونها حرية، وأياً كان الإسم فالمسمى واحد. شباب وفتيات في مقتبل العمر كل منهم يبحث عن الحب الحقيقي، الحب الذي لطالما إفتقدوه في عالمهم حسب تعبيرهم.المثير في الأمر هو ليس وجود هؤلاء الأشخاص من عدمه فهم موجودون في كل مكان وزمان. ولكن المثير أن يبدؤوا بالظهور العلني سواء عبر شبكات الإنترنت ليبدؤا بعدها بتجميع أنفسهم وشد أزر بعضهم بعضا والدعوة الى ما هم فيه من ضلال وخيبة.
الأمر لا يتعدى بضعة أشخاص حالياً، ولكن الوقت يمر دون أن تتخذ الأجهزة المعنية أي نوع من أنواع محاربة هذه الظاهرة، وإن كان الأمر حقا شخصيا تحترمه الحكومة السورية فعلى الأقل يجب على اللجان المعنية ان تباشر بحاربة الدعوة الى الشذوذ وإن كانت لا تزال كما أسلفنا لا تتجاوز شبكات الإنترنت.
إن خطورة هذه الظاهرة تكمن في أن العديد من هذه المجموعات التي تدعو للشذوذ باتت تسعى للمجاهرة به ومحاولة تطبيق التجربة اللبنانية في ذلك، بحيث يخرج المثليون في الشوارع مطالبين بحقوقهم. فهل ننتظر حتى نرى المثليون يجوبون شوارعنا رافعين راياتهم وشعاراتهم عاليا!!؟
Popularity: 100% [?]





تحية بغض النظر عن المثليين وقصصهم
لكن أجد العنوان غير متناسب البتة مع المضمون!!
كما لو أني أقرأ مجلة فنية
مع التقدير
عزيزي الفاضل, أشكرك على مقالتك التي تعتبر نادره بتسليط الضوء على المثليين في سوريا
أنا مثلي جنسياً وقد تعاملت مع هذا الموقع المثلي مسبقاً وكنت عضواً سابق به إلا أن الله هداني لأن أترك حملات مناصرة المثلية وأرجع إلى صوابي
صارعت المثلية لمدة 10 سنوات بحثاً عن حل لمشكلتي برغم صعوبة الظروف في سوريا وجدت هذا الحل لمشكلتي ولكن ليس في سوريا في مصر حيث أنني أبدأ مرحلة علاجي الطويلة في هذا الموضوع والحمد لله مقتنع أنني سأتغير.
إن الحل الأمثل لعلاج المثليين ليس بإبادتهم فهم بشر يحق لهم أن يشعروا وهم بالفعل يتألمون تحت وطأة مجتمع لا يحترمهم أو لا يعرف كيفية التعامل معهم وعلاج مشكلتهم في توجههم الجنسي الغير مألوف..
القمع والاستهزاءات والتهكم والشتائم التي تلقاها المثليين في العالم هي السبب الأول لثورتهم ضد المجتمع السوي والناضج والسبب يكمن في عدم نضجهم وقت الطفوله وهناك عوامل استعداد وراثي وهرموني ولكن ليست بطبيعة الحال محددات وراثيه أي انهم لم يخلقوا هكذا …
بطبيعة الحال يمكنك الاطلاع على الموقع المصري التالي لمزيد من المعلومات حول حقيقة المثلية الجنسية وتسييس الحقائق في أمريكا بواسطة اللوبي المثلي الذي كان السبب لظهور منظمات حقوق المثليين.
http://www.arabicrecovery.com
هناك علاج للمثلية الجنسية ؟ نعم هناك علاج ولكنه طويل ويحتاج لصبر وإرادة ولذا علينا احترام رغبة المثليين في العلاج لكي لا نزرع مزيداً من الكراهية والحقد في قلوبهم على مجتمعاتهم وتتحقق لهم ثورتهم على المجتمع …فإن لهم الحق بالقبول والتواجد والحب والاحترام وذلك كي نأسس جمعيات صحية ومساندة لعلاج المثليين في سوريا ..
وتذكر دائماً …لا يحيى الإنسان أبداً بالقمع وبالحب كل شيء ممكن
مع كامل شكري واحترامي لك ..فإن شفاء المثليين هو شفاء الحب بالحب البديل.
ولك مني جزيل الشكر.
أخوك في الله.
بسم الله الرحمن الحيم………… المثلية الجنسية ليست بظاهرة بل هي موجودة منذ قدم التاريخ ومن يقول أنها ظاهرة فهو يكشف عن شح في ثقافته التاريخية.ثانيا المثلية ليست بمرض لأن العلم أكد أنها تلد مع الانسان عبر شريط الدي أن اي ويخضع الجسم للهرمونات التي تساير هذه الشريط ومن يقول أنها مرض فهو يكشف عن شح في ثقافته الانسانية .ثالثا الاديان كلها لم تحرم أن يحب الذكر ذكر والأنثى أنثى فالحب مشروع في جميع الأديان .رابعا بماذا يؤذون المثليين المجتمع وبماذا يضروه فان كان الشخص لا يحب هذا السلوك فلا يمارسه ولا يقترب منه وعليك من نفسك فلا يستطيع الانسان ان يأخذ حياته وحياة غيره . في النهاية أقول أتركو لله خلقه وفيهم هو يضع علمه وحكمته