نص الخبر
أحداث لبنان، وعلاقتها بإيران، وأنها من قوى الممانعة، وعدم إدخال اصلاحات ديمقراطية الى البلاد كلها كانت أسباب أمريكية لحالة القطيعة بين البلدين جعلت من سوريا دولة معزولة عن كثير من دول العالم التي تخطب ود أمريكا وتريد مرضاتها.
ورغم أن هذه الخطوة تعتبر خطوة جيدة ستزيل عن سوريا بعض العزلة السياسية التي تشعر بها، الا أنها ولا شك لن تأتي دون مقابل، بل إنها من الممكن أن تخرج سوريا من ضمن دول الممانعة، مما قد يفسر على انه تحول في الجانب السوري من المصالحة مع إسرائيل.
الرئيس السوري بشار الأسد كان قد تحدث غير مرة عن مفاوضات مع الجانب الإسرائيلي لا نعرف أين وصلت ولا الى اين ستؤدي.
كنا قد أسلفنا في تدوينة سابقة ان الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد وإدارته هي من قدم الجولان على طبق من ذهب الى الجانب الإسرائيلي. فهل ما تقدمه سوريا اليوم هو طريقة لإستعادتها مرة أخرى؟.
لنبقي شيء من التفائل بإعادة أمريكا سفيرها الى دمشق، على انه خطوة إيجابية هدفها توطيد العلاقات السورية الأمريكية، وتحسين العلاقات مع العالم الإسلامي. لكن أمريكا لا تقدم شيء بالمجان.
Popularity: 4% [?]




