
كان نائب الرئيس السوري، ففعل ما فعل، حيث كان يوما من الأيام ضمن الحاكمين للبلاد الذين إمتلأت ملفاتهم بالفساد، بل كان محافظ مدينة حماة يوم استهدفها النظام بهجمة عنيفة جائت على كل شيء ولم تبقي أو تذر.
لكن نائب الرئيس ظن أن كل ما كانت قد إقترفته يداه من مجازر وعزف، وسرقة ونهب سيلغى إذا تحول يوما بقدرة قادر من السطلة الى المعارضة، دون أن يعتذر الى الضحايا أو يرد الحقوق الى اصحابها. فوضع يده في يد عدوه وتخلى عن صديقه في حركة دراماتيكية لا تعرف اسبابها الى الأن. ورغم ذلك إفتتح موقعا على الإنترنت يهاجم الفساد في البلاد بل وأتبعه بقناة فضائية تهاجم الحكومة والرموز الفاسدة فيها. متناسيا أن يحاسبهذا الرجل نفسه ويقولها بصدق لتحسن توبته أنني كنت في يوم من الأيام أحد أعضاء هذا النظام الفاسد.
ننتظر من عبدالحليم خدام أن تكون له الجرئة الكافية ليقول وبصراحة انا كنت ضمن تلك الفئة، وانا على استعداد أن تقوم قناتي الخاصة بفتح ملفات فسادي كما تفعل من باقي رموز النظام السوري.
وفي ما يلي حلقة من برنامج ملفات الفساد الذي نرجو أن نرى فيه عبدالحليم خدام يوما ما.
Popularity: 16% [?]




