في كل الدول المتقدمة و المتخلفة والتي تراعي أو تنتهك حقوق الإنسان في العالم، كل تلك الدول تبني جسرا جيدا مع جمعيات حقوق الإنسان قبل أن تباشر بالتضيق عليهم. ولكنها في كل الأحوال تحاول ان تبقيهم في العمل كجانب من حسن الدعاية للنظام انه يسمح لهم بالعمل. من جهتهم هم فإنهم يستغلون هذا الأمر لتحسين صورتهم وإبداء معاناة الشعب الحقيقية في أصدق حالاتها.
ولعل جميعة حقوق الإنسان السورية قررت ان تبدي ذلك وتبينه للناس بشكل جدي من حيث لا تدري. فالمظهر الهزيل لموقعها على الإنترنت يوحي بأن أحد الشباب الأقل من الهواة قام بتصميمه وحده إبتداء باللوجو وإنتهائا بالمواضيع التي تحدث بشكل دوري. في كل ما بحثناه ووصلنا اليه الموقع يفتقل الى الكثير من العمل والكوادر.
أولا وعند البحث في محركات البحث المشهورة كجوجل مثلا. يظهر في الترتيب الأول الموقع القديم رغم انه لم يعد مستخدما منذ أكثر من سبعة اعوام ..
أما تصميم اللوجو فهو الأخر حكايته تدعوا للضحك. فالمنضمات عادة ما تهتم بمظهر وشكل اللوجو الخارجي ليعكس صورة عن محتوى الموقع. ولكم ان تشاهدوا وتحكموا بأنفسكم.
أضف الى هذا كله ان الموقع ذاته يفتقد الى التصميم الحقيقي.
وإن أردت أن تقنعني أن الأمر له علاقة بالمضمون … فالمكتوب مبين من عوانه … حيث يمكن لك أن ترى عناوين غير مشوقة للقارئ ولا شادة للإنتباه.
لكننا في الوقت نفسه نثمن تلك الجهود الجبارة في محاولة النهوض وتبيين الحقيقة ونعتذر للمؤسسة، لكننا اردنا أن يكون في النقد إرشادا الى وتبينا لعل القائمين على الموقع ينهضون به.
ولا يختلف الأمر كثيرا في موقع لجــان الدفــاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنســان فـي ســوريـا إذ ان الموقع الثاني هو الأخر يفتقر الى الكثير كسابقه.
Popularity: 6% [?]




