حالات اغماء تمنع تامر حسني من مواصلة حفلته في سوريا
الإحتفاء بالمشاهير والإعجاب بهم وحاولة التحدث لهم والوصول اليهم شيء لا يمكن أن ننكره. وأمر لا بد منه عند قدوم اي مشهور أو فنان الى اي بلد من البلاد. لكن ما يحدث بعد ذلك هو الأمر الأكثر أهمية وهو الأمر الذي يجب أن نتحدث فيه. لكن ان نتنهي الأمسية الغنائية لكثرة حالات الإغماء التي حدثت في الحفل.
وهنا المفارقة العجيبة، والسؤال الذي يجب أن يسأل، على ماذا يربى هؤلاء الشباب وما نوع الثقافة التي يتلقونها في مدارسهم ومعاهديهم. ما نوع الشباب الذي بات يمتلكه هذا البلد.
الشباب عماد البناء، ولو صلح الشباب صلح المستقبل فلماذا لا يراد للشباب عندنا أن يصلح فينظر الى مستقبله.
سوريا بلد تعيش حالة قلق من التوحش الأمريكي عليها، وهي بمحاذات بلد إسمه اسرائيل يحتل أرضها ويهدد أمنها القومي. ثم يربى الشباب تربية مائعة لا تعيم عوده فيقوى على مابعد ذلك من أعباء وتحديات.
Popularity: 11% [?]





أنو ياشباب تحبونو ما ختلفنا بس توصل لدرجة الإماء والله عيب والأكثر من عيب أنو حرام يعني لما طلعت الرسوم المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم ماحدا انتفض ؟؟؟؟
شباب تااااااااااافه وليس لديه فكر وليس لديه عقل، وهذا اللي جابنا وراااااااااااااا كل الأمم. واعجبي
دائما من السهل الحكم على الآخرين , أنا شخصيا لا أحب تامر حسني , لكن الحياة علمتني أن لعب دور القاضي طالما كان سهلا لدرجة أنه لا يستحق أن نمارسه , من وجهة نظر بدائية جدا أؤمن فيها بشدة , فإن الغضب من الرسوم المسيئة للرسول الكريم تعبير عن فعل تفكير و تعبير مثلها مثل الصراخ لتامر حسني , قد ترفض هذا الفعل أو ذاك لكن لكل شيء يتنفس على هذه الأرض الحق في ممارسة السخافة كجزء من حقيقة أنه كائن حي أي من حريته الممنوحة له من قبل الحياة نفسها أو السماء إن شئتم , أعتذر للإطالة و شكرا على سعة صدوركم