فيما يراد لنا أن نفهم أن أمريكا مبادرة بحسن النية تجاه الشرق الأوسط من جهة وتجاه سوريا من جهة أخرى، يقوم الرئيس الأمريكي باراك اوباما بتجديد العقوبات على بعض الشخصيات السورية، وكأنه إذ يعطي بيد يأخذ بالأخرى.
لكن الموقع السوري يبقى على حاله، وكأننا لم نتعلم من الماضي شيء. إذ اننا عندما يرخون حبالهم لنا فإننا نقابل ذلك بلين كبير، وعندما تشتد العقوبات على بلادنا فإننا نقابل هذا بنفس اللين ونفس درجة الحفاوة بهم. وكأننا لم نلدغ من جحرهم من قبل.
ثم أنه بات على سوريا أن تدرك أن امريكا لن نقف عند حد في طلب التنازلات، فها هو أوباما يؤكد أن كل ما قامت به سوريا سابقا غير كاف، وأنه يتطلع الى المزيد منها. فهو يريد سوريا راكعة دون مقابل. ورغك كل التنازلات التي تقدمها الحكومة السورية يبقى سقف المطالب الأمريكية مرتفعا أكثر.
قد جاء الوقت الأن لتقوم سوريا بدور اخر. دور لا تنازل فيه، بل تطلب هي بحقوقها كما يطلب منها واجبات عليها القيام بها.
Popularity: 13% [?]





عن اي تنازلات عم تحكي حضره الكاتب ممكن تحدد