جنبلاط هذا الرجل الذي أشبع سوريا تهما وشتما في الفترة السابقة، يعود اليوم إليها خاطبا ودها بعد وساطة يقال أن عزمي بشارة هو من قام بها.
زيارة وليد جنبلاط بعد تأتي بعد إنقلابه على قوى الرابع عشر من اذار وقوله ان تحالفه معهم كان خطأ كبيرا.
لكن اللافت في النظر أن سعد الحريري قد يسبق جنبلاط الى سوريا، في سباق محموم الى البلد الذي كان الجميع يتبارى في عدواته وقذفه بالتهمة بعد الأخرى. فيما يبدو أنه تصالح سوري لبناني جديد.
هذه التصريحات والتحركات تأتي عقب تجديد الرئيس الأمريكي باراك أوباما العقوبات على شخصيات سورية بتهمة التدخل في الشأن اللبناني. فهل تبقى هذه العقوبات بعد أن يهرع رأس المواجهة اللبنانية مع سوريا الى دمشق!؟
Popularity: 17% [?]




