لم اود الكتابة والتعليق على ما قاله وزير الأوقاف السوري السيد محمد عبد الستار السيد، لأنه رجل معروفة توجهاته وإنتماءاته . رجل تكلم عن نفسه ونسب النقص الى الشعب. هو وصف حالته امام سيده حين يتجرد من كل معاني الرجولة والشهامة واي معنى للشرف. ثم قذف الشعب السوري كله بهذه التهمة المشينة.
الرجل اتهم سوريا بأنها لم تنجب رجالا قادرين على حكم البلاد أفضل من السيد الرئيس. لم تحضرني وانا اقرأ تصريحاته … لأنها فاتتني مشاهدة … لم تحضرني الا كلمات احمد مطر وهو يقول
أي إعجاز لديكم؟
هل من الصعب على أي امرئ..أن يلبس العار
وأن يصبح للغرب عميلا؟!
أي إنجاز لديكم؟
هل من الصعب على القرد إذا ملك المدفع .. أن يقتل فيلا؟!
ما افتخار اللص بالسلب
وما ميزة من يلبد بالدرب.. ليغتال القتيلا؟!
اقارن بين الكلامين … ولا ادرك الى اي حد وصلنا في خنوعنا امام هذا النظام حتى بتنا نجرد كل الشعب من الرجولة، والقدرة على الحكم بل ونصفه بأبشع صفة.
السيد محمد عبدالستار السيد يقول ان الرئيس بشار الأسد وصل الى الحكم عن طريق انتخابات حرة ونزيهة … وهذه الكلمة اقل من نرد عليها لسبب واحد هو ان الكبير والصغير يعلم حقيقة الإنتخابات في سوريا. فنحن بفضل الله البلد الوحيد في العالم الذي لا تحدث فيه حوادث تزوير … بإختصار لأننا لا نحتاج إليها.
لسنا كلابا ولا رعاعا يا سيادة وزير الأوقاف، نحن شعب عريق. وإن كنت انت فقدت مؤهلاتك امام سيدك فإننا لا يزال فينا رجال قادرون على ادارة دفة الحكم ودفع البلاد الى تطور أكثر حرية واقل قمعا مما هو الحال عليه مع سيدك.
جملة اخرى كانت قد استوقفتني من كلام الوزير
وأضاف أن من “قضى” على الإخوان هم “العلماء وكافة فئات الشعب الذين وقفوا بأسرهم إلى جانب الدولة والسلطة”، ،وإنه “لا يوجد في سورية من يمكن أن يرضى بحكم الإخوان أو برنامجهم السياسي” على حد قوله.
ولأني لا اردي ان اجعل الموضوع الذي اكتبه الأن موضوعا للإخوان … ولكني اريد فقط أن أذكر الوزير بالمعتقلات السرية في تدمر وغيرها، والاف المعتقلين هنا وهناك من المنتمين لحركة الإخوان المسلمين لم يحاورهم احد. بل ان من قضى على الحركة في سوريا هي المجازر الجماعية التي ارتكبت بحق ابناها بل وبحق الأمنين العزل من اهل مدينة حماة … حتى فر من فر وأسر من اسر.
افق يا سيادة الوزير … فالسوريين ليسوا رعاعا … لا تطبل لسيدك كثيرا ولا تكن كلبا عند بابه
Popularity: 32% [?]





لك أحسن من الفتاوي المصرية
يبدوا ان معظم بطانة الحكم في سورية مثل هالنمرة
وانني بمقدار سعادتي ان ينكشف مدى غباء هذه البطانة بمقدار ما اشفق على شعب سوريا ان يتحدث باسمه هؤلاء