معمل الإسمنت والمحطة الحرارية ومصفاة بانياس ومحطة تعبئة الغاز وغيرها صدفة تتواجد كلها في مدينة طرطوس السورية … وهنا يحق لنا أن نتسائل وبشكل عقلاني مبتعدين عن تهمة الطائفية التي قد نرمى بها، لماذا طرطوس تضم كل هذا الكم من المصانع الكبيرة والمهمة في البلد!؟
فرص العمل بالنسبة للشاب السوري هي أمر في غاية الأهمية والحساسية … إذ أن الكثير من الشباب السوري لا يكاد يحصل على فرصة عمل في مجاله الذي تخصص فيه ودرس لمدة طويلة من الزمن.
لكن هذه المشكلة لا تواجه الشباب السوريين من أصول ساحلية أو ممن تصلهم بالرئيس الأسد صلاة قرابة ولو إبتعدت لتكون مجرد الإنتساب إلى القبيلة … فهؤلاء يتخرج جلهم على وظائف جاهزة فصلت على مقاس كل منهم.
بإعتقادي من يحكم البلد … وقد غلبوا مصالحهم الخاصة على المصلحة العامة درسوا الأمر جيدا فحولوا كل ما يستطيعون تحويله من موارد الدولة لتغذية أهلهم وذويهم في حين يبقى باقش الشعب يأن تحت وطأة الفقر.
من باب أخر عندما تبقى الموارد كلها في يد الطائفة العلوية وأهل الرئيس وربعه، تبقى تلك الطائفة هي من تحكم وتتحكم بجميع من يعيش داخل الوطن، فأنت تحتاج هذا العلوي أو الضابط أو المسؤول في كل وقت وحين فيبقى هو السيد ونبقى نحن الشباب السوري عرضة للجوع والفقر والحياة المحتاجة لعطف السيد الغني.
Popularity: 33% [?]





المشكلة ان الأرقام و الاحصائيات لا تكذب ولكن ان استنتجت منها الخقائق سيأتيك الف اتهام بالطائفية..اما من يمارس ويحترف الطائفية لا احد بالحديث عنه بكلمة وأعني رأس النظام