مصدر الخبر مدونة أحمد لجنة الدفاع عن حقوق الإنسان في سوريا
إشتهر الشاب السوري طارق بياسي بعد أن تم إعتقاله في السابع من تموز عام ألفين وسبعة، وذلك لقيامه بإنتقاد بعض أجهزة الأمن السورية على أحد مواقع الإنترنت.
الحادثه هذه ليست الأولى من نوعها كما تؤكد جمعيات حقوق الإنسان، فسوريا بلد بات معروفا بقمعه لحرية الرأي والتعبير بل وبات مع يعبر عن رأيه بما لا يوافق رأي النظام عرضة للإعتقال إستنادا الى قانون الطوارئ الذي لا يزال سار المفعول حتى يومنا هذا.
مشكلة طارق والشباب الأخر المعتقل على نفس القضية ليست في الإعتقال والقمع فحسب ولكنها أيظا في الحقوق التي تسلب منهم، حيث تؤكد عدة عوائل في سوريا أن أبنائها لا يزالون يواجهون مصيرا مجهولا وذلك لعدم معرفة الأهالي في احيان كثيرة مكان إعتقال أبنائهم.
نحن نؤكد على أن كل دول العالم لها الحق في حماية نفسها، ومعاقبة المذنبين في حال صح أنهم مذنبون فعلا. فماذا لا يقدم طارق وغيره من معتقلي الرأي الى محاكمة عادلة علنية لكي يعرف المحسن والمسيء؟
حركات المعارضة السورية سواء الإسلامية منها أو القومية أو غير ذلك … لم نسمع لها موقفا جادا في مثل هذه القضايا مما يزيد من غطرسة النظام إذ لا يوجد من يحاسبه … قضية كهذه تستحق التدويل والتكلم عنها صبح مساء حتى ينال صاحب الحق حقه.
Popularity: 5% [?]




